هه‌واڵ
ڕاپۆرتی تایبه‌ت
سیاسه‌ت
‌‌‌ئابووری
‌فه‌لسه‌فه‌
تیۆری‌
‌ته‌نز‌
ئه‌ده‌ب و هونه‌ر
‌‌‌زانست و ته‌کنه‌ڵۆژیا‌
ده‌سه‌ڵات ‌‌
ئۆپۆزسیۆن
ئه‌نتی کاپیتاڵیزم ‌
‌مقالات عربیة
‌مقالات فارسی‌‌
‌ ‌English articles
‌وه‌رگێڕان ‌
‌کتێبخانه‌
‌‌
<July 2018>
SuMoTuWeThFrSa
24252627282930
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930311234


دوو کوردستانپۆست             



ئەو ڕابەرە گەنجەی جیهانی سەرمایەداری لیبراڵی هێنایە لەرزە !


دوایین فێڵی مێژوویی جه‌لال تاڵه‌بانی – نه‌وشیروان مسته‌فا له‌ کورد " لیستی گۆڕان "ه‌!


ژنی دیکتاتۆرە عەرەبەکان خەریکی چین؟

داڕمانی یۆرۆ، داڕمانی یەکێتی ئەوروپا


Title
- بيع النساء : تجارة البشر العالمية ( مقتطف من كتاب " عالم آخر، أفضل ضروري و ممكن، عالم شيوعي ... فلنناضل من أجله!!!")


img8/13/2012 12:00:00 AM
شادي الشماوي:

فهرس كتاب " عالم آخر، أفضل ضروري و ممكن، عالم شيوعي ... فلنناضل من أجله!!!"

- مقدمة

- الفصل الأول : عالم آخر ، أفضل ضروري

1- عبودية القرن الواحد والعشرين

2- بيع النساء : تجارة البشر العالمية.

3-الإمبريالية و الأيدز فى أفريقيا.

4- كوكبنا يصرخ من أجل الثورة .

- الفصل الثانى : عالم آخر، أفضل ممكن: عالم شيوعي.

1- الشيوعية تصوروها بألوان حقيقية .

2- تعتقدون أن الشيوعية فكرة جيدة لكنها غير قابلة للتطبيق؟ قوموا بهذا الإختبار القصير و أعيدوا التفكير .

3- ما هي الشيوعية ؟ ما هو تاريخها الحقيقي؟ ما هي علاقتها بعالم اليوم ؟

4- الشيوعية ليست إيديولوجيا "أوروبية" و إنما هي إيديولوجيا البروليتاريا العالمية.

5- مقياس من مقاييس تقدم المجتمع : من تجارب دكتاتورية البروليتاريا بصدد تحرير المرأة .


- الفصل الثالث: الإشتراكية أفضل من الرأسمالية و الشيوعية ستكون أفضل حتى !

مقدمة الفصل

1- الإشتراكية و الشيوعية.

2- الثورة التى هزت العالم بأسره هزا.

3- تجربة أولى فى بناء الإشتراكية .

4- الثورة الصينية تنجز إختراقا آخر .

5- القطع مع النموذج السوفياتي.

6- الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى صراع بين الطريق الإشتراكي و الطريق الرأسمالي.

7- هزيمة الصين الإشتراكية و الدروس المستخلصة للمستقبل.

8- البناء على أساس الموجة الأولى من الثورات الإشتراكية .

خاتمة : - هدف الماركسية هو الشيوعية.


بيع النساء : تجارة البشر العالمية


إن البغاء أحد أسرع ظواهر الإقتصاد العالمي نموّا . و يحلو لبعض المنظمات غير الحكومية و الوكالات العالمية أن تسمى النساء اللاتي تعمل فى البغاء ب "عاملات الجنس " و تحيل على "صناعة الجنس " كما لو أن البغاء ببساطة شغل آخر كالعمل فى مصنع غذاء أو مصنع نسيج أو فى مركز إتصالات هاتفية لكن فى الواقع غالبيتهن نساء شابات و أطفال و أكثر بقليل من عبيد معاصرين .
يصنع العمال سلعا لكن هذه النساء العبيد القدماء هن أنفسهن سلع تباع و تشترى كما لو كانت أشياء، سلعا و ليست بشرا . يُبعث كسلع بمئات الآلاف من النساء سنويا من أكثر مناطق العالم فقرا إلى غربي أوروبا و أستراليا و إسرائيل و اليابان و الولايات المتحدة و دول الخليج العربي و بلدان أخرى . و تدرّ تجارة العبيد المعاصرة هذه مليارات الدولارات سنويا.
هنالك 400 ألف إلى 500 ألف طفل فى البغاء بالهند . كثيرون منهم جلبوا من النيبال و بنغلاداش . و يقع ما يقدر ب200 ألف إمرأة و طفل ضحية تجارة البشر جنوبي آسيا وحدها كل سنة .

لقد أفرغت عديد قرى جنوب شرقي آسيا من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 13 و 19 سنة. و تجارة السياحة فى عديد هذه البلدان تدور حول البغاء إلى حد بعيد .

وأجبرت ما يناهز 800 ألف شابة و مراهقة فى تيلندا على البغاء . و يقدّر أن "صناعة الجنس " تساهم ب 10 إلى 14 بالمائة فى الدخل القومي الخام للبلاد . و بينما تيلندا هي الأسوأ وفق تقرير منظمة العمل العالمية ، فإن الإحصائيات الخاصة بالفيليبين و ماليزيا و أندونيسيا مشابهة .

جنوب شرقي أسيا :


لا تشجع بلدان جنوب شرقى آسيا البغاء بصفة مفضوحة و إنما إقتصادياتها مرتبطة به إلى درجة معينة و فى كافة سياساتها تأخذه بعين الإعتبار. تعلم هذه البلدان ما يجلب عديد السياح و الغاية من بعث النساء الشابات إلى الخارج . إن العملة الصعبة تساعد على دفع ديونها لصندوق النقد الدولي و البنك العالمي الذى بهذا المعنى يمكن أن يعتبر أكبر قواّد عالمي . تزدهر الحكومات على الأداءات الرسمية و غير الرسمية (رشاوى) المتأتية من إصدار تراخيص للحانات و المطاعم و النزل و المراكز الأخرى التى تستعمل لتغطية دور الدعارة
و المداخيل التى تكسبها هذه الأماكن تستثمر فى جملة من التجارات و الصناعات الأخرى .

و بالفعل البغاء مكوّن من مكوّنات إقتصاد هذه البلدان . نشأت و ترعرعت شريحة كاملة من الرأسماليين المستثمرين مباشرة فى هذه التجارة أو المستفيدين منها بصفة غير مباشرة .

و بالرغم من بعض الحديث عن مكافحة سياسة الجنس من قبل الحكومات فى المنطقة ، فإنها لم تفعل أية شيئ يذكر لتضع لها حدا. فى تيلندا و كمبوديا ، يُقال إن مسؤولين حكوميين يشاركون مباشرة فى هذه التجارة و لكن حتى إن لم يفعلوا فإن أي هجوم جدي على البغاء سيقوّض الإقتصاد الذى وعد هؤلاء المسؤولين بتطويره .

غالبية النساء العاملات فى البغاء أجبرهن على ذلك الفقر وخلل إقتصاد بلدانها. و الأزمة الإقتصادية التى عصفت بجنوب آسيا أواخر التسعينات جعلت الوضع أسوأ فتزايد عدد النساء المدفوعات إلى البغاء بصورة مثيرة ودفعت بلدان لم تشهد بغاءا على نطاق واسع إلى ذلك دفعا. فتنام و كمبوديا اللذان كانا مغلقين إنغلاقا كبيرا أمام السياح قبل عقد فقط يوجدان الآن قاب قوسين من التحول إلى محطات سياحية معترف بها مثل تايلندا و سيريلنكا و الفيليبين .

إن نمط التطور الذى يُشجع عليه الرأسمال الإمبريالي فى هذه البلدان يفرز المزيد من البغاء و لا يقلصه . لنضرب مثالا على ذلك . بينما طوّرت الصناعات الرأسمالية بما فيه الكفاية فى مناطق من تيلندا لتحويل ذلك البلد "نمرا" باهرا بنموّه الإقتصادي ، جعل تداعى الإقتصاد فى المناطق الريفية الذى رافق هذا الحياة فى القرى القريبة غير ممكنة نظرا لقلة فرص حصول الفلاحين على عمل يؤمّن بقاءهم قيد الحياة . و فى كمبوديا 98 بالمائة من الفتيات فى البغاء هن القائمات بإعالة أسرهن . و فى دراسة إستطلاعية أنجزتها إسكايب وهي منظمة غير حكومية نقل عن نساء كثيرات أنه إذا تخلت عن البغاء فإن أوليائهن و أطفالهن سيواجهون الجوع.

بلدان الكتلة السوفياتية السابقة :

نجم عن إنهيار الكتلة السوفياتية مصدرا آخر من الفوائد الضخمة للذين يتاجرون بهذا البؤس الإنساني. و ألبانيا و أوكرانيا و رومانيا و ملديفيا أفقر بلدان أوروبا هي أهم المصادر و ليست الوحيدة التى تقاد أو تخدع منها نساء نحو العبودية فى الغرب . و كل سنة تصدّر بلدان الكتلة السوفياتية السابقة مثل سلوفاكيا و روسيا و جورجيا و أرمينيا و غيرها التى إنفجرت فيها الهياكل الإجتماعية تصدّر عديد النساء إلى غربي أوروبا و الولايات المتحدة . و أضحت هذه التجارة جزءا لا يتجزأ من إقتصاديات هذه البلدان كذلك – عادة الحافة الأمامية للسوق الإقتصادية الظاهرة . ودرّ بغاء النساء و الأطفال المال الوفير على كتلة أبراج ملموسة فى تيرانا بألبانيا أو شيزنياو بملدافيا . ورد فى تقرير اليونيسيف " يقدر أن خلال العقد الماضي ، وقع الإتجار فى مائة ألف إمرأة و فتاة ألبانية إلى أوروبا الغربية و بلدان البلقان الأخرى " . وجاء فيه أن 30 ألف باغية من ألبانيا " تعمل "فى الوقت الحاضر غربي أوروبا . و بينت وثائق اليونيسيف و ووثائق منظمة " أنقذوا الأطفال " أن "ما يناهز الثمانين بالمائة من هؤلاء المتاجر بهم من بعض أنحاء ألبانيا و ملدافيا هم أطفال ،إضافة إلى أنها بينت تناقصا فى معدل عمر الأطفال و النساء الذين يتم الإتجار بهم لأجل البغاء ".

تصطاد العصابات الشباب و المراهقين عبر الإتصال المباشر مع قريب أو صديق أو صديق صديق و كذلك عبر بعث إعلانات إشهارية تقترح أشغالا مزيفة كنادلات، رقّابات أو طباخات وهي أعمال للنساء بلا إستثناء . ويتم الإتجار فى غالبيتهم عن طريق عصابات إجرامية أو مقاولين فرادى يعدونهم بحياة أفضل و فرصة كسب مال وفير . و عندما يوجدون خلف الحدود يتم بيعهم بالمزاد لمالكهم التالي . عندئذ يكونون مدينين بقدر كبير من المال للمهرب ل "تسهيله" سفرهم و سيعملون لخلاص ديونهم بخدمة ما يناهز العشرة حرفاء فى اليوم الواحد كامل أيام الأسبوع . و ديونهم لا تخلص أبدا لأنه عليهم أن يدفعوا نصف جميع ما يكسبونه لأصحاب دور الدعارة و البقية للمهربين.
ويُهَدَّدون بأنه إن إستنجدوا بالشرطة سيتم إيقافهم و ستدفع أسرهم الثمن . و عادة ما يهددون أيضا بالتعذيب و الموت إذا حاولوا الفرار و بالنسبة لغالبيتهم ، ستكون عودتهم لمنازلهم مجددا غير ممكنة على أي حال . و بعض الذين يتجرأون على الفرار يقع الإتجار بهم من جديد بسرعة .

تجارة عالمية :

فى حين أن جنوب شرقي آسيا و شرقي أوروبا هما أهم موفرى الفتيات فى سن المراهقة للمستهلكين الغربيين ، الآن تقريبا كافة مناطق العالم الفقيرة هدف لهذه التجارة المربحة إذ يهرّب تقريبا ألف موزنبيقية سنها بين 14 و 24 سنويا نحو جوهانزبورغ حيث تجبر على العمل فى المطاعم أو كعاهرات . و تقدّر الأمم المتحدة أن فى البرازيل مليوني شابة سنهن أقل من 18 سنة تعمل فى البغاء . و آلاف النساء الكولومبيات يغرّر بهن نحو اليابان بمطالب عمل زائفة. ولا تعرف النساء ما ينتظرهن عند الوصول و لكن الحكومة اليابانية تعلم جيدا ما سيحصل حينما تصدر لهن تأشيرات على أنهن "مؤانسات".

و حتى بلدان إسلامية مثل إيران و المغرب و تونس ،حيث إبقاء النساء مغطات الرأس أكثر التعابير المفضوحة الشائعة لإضطهادهن و الهيمنة عليهن ، قد إلتحقت أخيرا بالبغاء العالمي بطرق خفية أكثر . تستعمل غالبية النساء المجبرات على البغاء للإستغلال المحلي لكن البعض تصدّر إلى دول الخليج العربي . وفق وكالة الطلبة الإيرانية إلنا ، يتاجر كل يوم بمعدل 4/5 فتيات إيرانية سنها بين 16 و 25 فى كاراشى ، الباكستان ، أساسا لإعادة تصديرها .

و من العسير تقدير المدى العالمي لهذه الجريمة . قال قسم الدولة الأمريكية فى السنة الفارطة إنه يعتقد أن بين 600 ألف و 800 ألف إنسانة يتم الإتجار بها عبر الحدود سنويا . و تقدّر الأرباح بمليارات الدولارات . و فى ندوة فى آثينا باليونان جرى كشف أن حوالي 20 ألف إمرأة من بلدان أجنبية ، غالبيتهن من الكتلة السوفياتية السابقة ، تعمل كعبيد جنس فى صناعة بمليار دولار تقدم خدمات لأكثر من مليون رجل عبر اليونان .

و " ثمة اليوم عدد يبلغ 80 ألف إمرأة تعمل كعاهرات فى إنقلترا . و فى لندن وحدها كشفت دراسة آكاديمية أن رجالا أنفقوا مبلغ 200 مليون ليرة إسترلينية سنويا على الجنس ، و تقريبا نصف المبلغ فى صالونات التمسيد و الحمامات . عبر انقلترا ، يُعتقد أن هذه" الصناعة" تقدّر بحوالي 770 مليون ليرة أسترلينية سنويا ، مع أن بغاء الشوارع لا يعدّ سوى حوالي 5 بالمائة . و يدخل حولي 600 ألف إنسان بصورة لاقانونية إلى الولايات المتحدة الأمريكية كل سنة ، غالبيتهم للإستغلال الجنسي " ( " الأبسرفر" 18 أفريل 2004 ) .
" فى السنة الفارطة ، شرطة العاصمة لندن المختصة فى النوادي و الوحدة التابعة لها قبضت على 300 فتاة و إمرأة بما فى ذلك 10 أطفال خارج دور الدعارة و فقط 19 بالمائة منهم كانوا بريطانيين و البقية كانوا من أوروبا الشرقية (25 بالمائة) و جنوب شرقي آسيا (13 بالمائة ) و غربي أوروبا ( 12 بالمائة) و أفريقيا (02 بالمائة ). تباعا ، بلدا تلو الآخر ، أكبر عدد ورد من تيلندا ثم روسيا ثم البرازيل فكوسوفو . قال الرقيب كريس برادفورد :" كأنه سوق عبيد " (الغوارديان ، 19 أوت 2004 ) . و ليس الوضع أفضل فى فرنسا و إيطاليا و سويسرا و هولندا و ألمانيا و السويد .

و البرنوغرافيا شقيقة البغاء فى تعاملها مع النساء و يمكن إعتبارها جزءا من "صناعة الجنس" بالمعنى الأشمل . فى الولايات المتحدة ، تقدّر بحوالي 10 مليار دولار سنويا و عائدات أفلام البرنوغرافيا أكبر من عائدات شبابيك سينما هوليود المحلية و المكاسب أرفع بفضل فى جزء كبير منها النساء المورّدات من أوروبا الشرقية . فى أنقلترا ، وصفت الب ب س الرئيس التنفيذي لأحد ناشري المجلات البرنوغرافية القانونية العديدة فى البلاد بأنه أحد أكبر المساهمين فى مالية حزب عمل بلار.

العولمة و التقسيم العالمي للعمل :

هذا هو واقع عالم اليوم . من هذه الأمور الفظيعة تبرز خاصيتين . قبل كل شيئ ، سيرورة العولمة التى تفجرت بعد إنهيار الكتلة السوفياتية هي أحد أسباب الإرتفاع الجديد و غير المسبوق فى الإتجار بالنساء . و البطالة و الفقر و الإقتصاد المفلس و هيكلة إجتماعية ممزقة جزء من نتاج واقعي لإقتصاد عالمي تقوده أكثر فأكثر قوانين السوق لا سيما بالنسبة لبلدان ما يسمى بالعالم الثالث. فى هذه الهيكلة المشوهة فقر الغالبية و بؤسها منبع غني لمراكمة رأس المال بأيدى أقلية . و ضمن هذا نجد النساء ضحايا هذه الظاهرة الرأسمالية الجديدة . لقد تم وضع ملايين الأطفال و النساء الشابات فى وضع عبيد و تمت سرقة حياتهن لأجل أن يتمكن المستثمرون فى"صناعة الجنس "المرتكزين فى الولايات المتحدة و إنقلترا و هولندا و ألمانيا و فرنسا و اليابان إلخ من مراكمة رأسمال أكبر فأكبر .
و الميزة الأخرى للعالم الرأسمالي التى كشفتها "صناعة الجنس" هو التقسيم العالمي للعمل . توظّف بعض البلدان فى توفير بعض السلع خدمة لرأس المال المالي العالمي , عديد البلدان التى تختص فى توفير المادة الإنسانية لما يسمى " صناعة الجنس" فى السوق العالمي هي البلدان الفقيرة التى تفتقد إلى "الموارد الطبيعية " الأخرى أو التى لها سلع أخرى ليس عليها طلب كاف عالميا أو ببساطة بلدان سلبها حد الخراب الإمبرياليون و الإستعماريون و أفلستها سنوات الحرب . هذا ليس مسألة مآمرة واعية ، ما يحدث هو ان بعض البلدان قد وُظفت لتوفير "أفضل" ما يمكن أن تنتجه ( أكثر منافسة فى السوق العالمية ) . ضمن العمل الموضوعي لرأس المال الإمبريالي ، يفعل الناس ما يقدرون عليه للعيش صلب هذا الإطار.

لا مجال للشك فى أن الإمبريالية تخلق البغاء العالمي على نطاق لم يسبق له مثيل فى التاريخ . و الإمبرياليون غير قادرين على وضع حدّ للإتجار بالنساء حتى و إن أرادوا ذلك ، وهو أمر مشكوك فيه ، و لو أنهم يمكن أن يودوا إبقاءه أكثر تخفيا، لأن نظامهم قائم على إضطهاد النساء و إستغلالهن . و لا يمكن القضاء علي البغاء أبدا طالما بقي نظامهم قائما ...
تمزج عولمة البغاء بين اللامساواة بين الأمم و اللامساواة بين المرأة و الرجل فى ظاهرة بشعة . أي عالم هو هذا العالم حيث بقدر ما تنتج خيرات أوفر بقدر ما ينحدر العالم إلى الهاوية و عوض التقدم الإنساني النتيجة مأساة أكبر يشهدها الملايين ؟ إن إنفجار التجارة فى الإناث من البشر يدفعها إلتقاء أمرين إثنين واحد منهما حديث و الآخر قديم جدا : التحطيم و الخراب الذى يتسبب فيه التطور غير المسبوق للرأسمالية العالمية و المتحكم بعمق فى البلدان المتخلفة و الأنظمة الإجتماعية ما قبل الرأسمالية محولا كل شيئ فى العالم إلى شيئ ، سلعة ، يباع و يشترى ، من جهة و من الجهة الثانية إضطهاد المرأة و جذوره تعود إلى التطور البدائي للملكية الفردية و تقسيم المجتمع إلى طبقات . /.